الزمخشري
129
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
ثم قتل مصعباً وجاء برأسه إلى عبد الملك فسجد شكراً لله فأراد أن يفتك به وهو ساجد فارتدع ثم ندم وقال : يرى مصعب أني تناسيت نابياً * وبئس لعمرو والله ما ظن مصعب فوالله لا أنساه ما ذر شارق * وما لاح في داج من الليل كوكب وثبت عليه ظالماً فقتلته * فقصرك منه يوم شر عصبصب قتلت به من حي فهر بن مالك * ثمانين منهم ناشئون وشيب وكفي لهم رهن بعشرين أو ترى * علي مع الإصباح نوح مسلب أأرفع رأسي وسط بكر بن وائل * ولم أرو سيفي من دم يتصبب وله يقول عبد الله بن الزبير الأسدي . أبا مطر شلت يمين علوتها * بسيفك رأس ابن الحواري مصعب كان أبو بكر رضي الله عنه إذا ذكر يوم أحد قال : ذلك : يوم كله لطلحة . وذلك أنه ثبت مع رسول الله حين تفرق عنه أصحابه فأصيبت يده فشلت وكان يقي بها وجه رسول الله وأصابته بضع وسبعون من طعنة وضربة ورمية . قيس بن أبي حازم : سمعت سعد بن أبي وقاص يقول :